أبي الفرج الأصفهاني
338
الأغاني
بينه وبين الأمير خالد بن عبد اللَّه قال : وحضر عمّار ذو كبار مع همدان [ 1 ] لقبض عطائه ، فقال له خالد بن عبد اللَّه : ما كنت لأعطيك شيئا . فقال : ولم أيّها الأمير ؟ قال : لأنك تنفق مالك في الخمور والفجور ، فقال : هيهات ذلك ، وهل بقي لي أرب في هذا وأنا الذي أقول : أير [ 2 ] عمّار أصبح ال يوم رخوا قد انكسر ألداء يرى به أم من الهمّ والضّجر ؟ أم به أخذة فقد تطلق الأخذة النّشر فلئن كان قوّس إلي وم أو عضّه الكبر فلقد ما قضى ونا ل من الَّلذّة الوطر ولقد كنت منعظا وأبدا [ 3 ] قائم الذّكر وأنا اليوم لو أرى [ 4 ] الحور عندي لما انتشر / ساقط رأسه على خصيتيه به زور كلمّا سمته النّهو ض إلى كوّة [ 5 ] عثر قال : فضحك خالد ، وأمر له بعطائه ، فلمّا قبضه قضى منه دينه ، وأصلح حاله ، وعاد لشأنه ، وقال : أصبح اليوم أير عمّا ر [ 6 ] قد قام واسبطرّ أخذ الرّزق فاستشا ط قياما من البطر فهو اليوم كالشّظا ظ من النّعظ والأشر يترك القرن في المك رّ صريعا وما فتر يشرع العود للطَّع ان إذا انصاع ذو الخور [ 7 ] سلم نعم الضّجيع أن ت لنا [ 8 ] ليلة الخصر / ليلة الرّعد والبرو ق [ 9 ] مع الغيم والمطر ليتني قد لقيتكم في خلاء من البشر [ 10 ]
--> [ 1 ] ب ، س ، و « المختار » : « وحضر عمار مع همدان » . [ 2 ] خد : « ابن عمار » . [ 3 ] « المختار » : « دائما » بدل : « وأبدا » . [ 4 ] « المختار » ، خد : « لو رأى الحور » . [ 5 ] « المختار » : « إلى وكره » . [ 6 ] خد : « ابن عمار » . [ 7 ] ب ، و « المختار » : « إذا انساع ذو الحور » . [ 8 ] « المختار » : « أنت له » . والخصر : البرد . [ 9 ] « المختار » : « ليلة البرق والرعود » . [ 10 ] ب ، س : « مع البشر » .